الشيخ المحمودي
645
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
قريش أبدا ؟ ! ! « 1 » . وقريب منه بسند آخر رواه الشيخ أيضا في الحديث : ( 25 ) من الجزء ( 7 ) من كتاب الأمالي : ج 1 ، ص 194 . ورواه أيضا أبو مخنف عن عبد الرحمان بن جندب عن أبيه ، كما في كتاب الشافي : ج 4 ص 212 ط بيروت . ومثله أو قريب منه بسند آخر تقدم في المختار : ( 35 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 1 ، ص 157 ، ط 2 وفي ط 3 ص 162 . 703 - [ ما قاله عليه السلام في بيان شبهه بعيسى بن مريم وانّه يهلك فيه رجلان أو فئتان ] وقال عليه السّلام في بيان شبهه عليه السّلام بعيسى بن مريم وانّه يهلك فيه رجلان أو فئتان : - كما رواه جماعة منهم الشيخ الطوسي رحمه اللّه في الحديث : ( 50 ) من الجزء التاسع من أماليه : ج 1 ، ص 261 ط الغري قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمان بن محمد الأزدي قال : أخبرنا أحمد ، قال : حدّثنا الحسين بن عبد الرحمان بن محمد الأزدي قال : حدّثنا أبي وعثمان بن سعيد الأحول ، قالا : حدّثنا عمرو بن ثابت ، عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن عليّ عليه السّلام - : دعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « يا عليّ إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم أحبّته النّصارى حتّى أنزلوه بمنزلة ليس بها وأبغضته اليهود حتّى
--> ( 1 ) وبعده في أصلي هكذا : قال [ جندب ] : فقلت : أفلا أرجع وأخبر الناس بمقالتك هذه وأدعوهم إلى نصرك ؟ فقال : يا جندب ليس ذا زمان ذلك . قال جندب : فرجعت بعد ذلك إلى العراق فكنت كلما ذكرت من فضل أمير المؤمنين علي عليه السّلام شيئا زبروني ونهروني حتى رفع ذلك من قولي إلى الوليد بن عقبة فبعث إليّ فحبسني حتى كلّم فيّ فخلّى سبيلي .